الدول العربية تمنعه، باستثناء تونس التي تعمل بقانون مدني موحد يطبق على الجميع، وأيضا تركيا كواحدة من الدول الإسلامية التي تعتمد الزواج المدني. لذا يلجأ البعض إلى إشهار إسلامهم والزواج لدى المحاكم الشرعية، وقد قام بإجراء تغيير الدين 450 شخص في عام 2006 وفقاً لدائرة الشؤون المدنية بوزارة الداخلية،لكن ماذا عن الذين رفضوا تغيير دينهم؟ كيف تتعامل معهم المحاكم؟ هل تشرعن زواجهم، أم أنهم سيواجهون أحكاما بالتفريق ويقعون في نزاعات قانونية تتعلق بالإرث وحضانة الأولاد وأي دين يتبعون..؟.لن نتقدم خطوةواحدة إذاً,وسنبقى على تخلفنا.لماذالا نستطيع مناقشةسلبياتنا ونقائصنادون أن نتهم بالعمالة والاتصال مع الخارج..متى نتطورإذا؟التقدم والتطور لا يحتاجان لوقت مناسب وغير مناسب بل يحتاجان لإرادة للتغيير.تبدأ من داخلناومن عقولنا.بالعكس تماماالابقاء على هكذا مواضيع دون نقاش هوكالجمر تحت الرماد,سيحرقنا جميعاً يوماً ما ..إلى الأمام سيريا نيوز لا تستند لا على علم ولا على خبرة بس عن عصبية ماهي إلا بذور فتنة فشلت الصهيونية و الأمريكان في زرعها بيننا ف ليش بدنا نزرعها بايدينا انا مع قطع الايدي وكم الأفواه التي تريد ان تنال من وحدتنا الوطنية التي هي احدى أسلحتنا الفتاكة في مواجهة المخططات التي نسجت لنا بليلهناك زواج مدني فكيف سيرث أحد الزوجين الآخر وكذلك الأبناء؟ ووفق أي قانون.. ستضطر الدولة إلى ابتداع قانون مواريث مدني.. ولو أراد أحد الزوجين الطلاق فعلى أي أساس سيتم الطلاق ونفقة الزوجة والأطفال؟ ستضطر الدولة لابتداع قانون طلاق مدني.. وفي مقابر أي دين سيتم دفن الزوجين والأولاد؟ ستضطر الدولة لإنشاء مقابر لادينيةلكل شخص الحرية التامة في اختيار دينه واختيار زوجته. لا أحد يمنعك من ذلك. لكن لماذا تريد لهذا الاختيار غطاءً قانوني وغطاءً ديني مع أنك لا تتبع أي دين ولا تؤمن به؟ سوريا بلد إسلامي وقانونه مستمد من الشريعة الإسلامية ورئيس الجمهورية دينه الإسلام (هذا دستور البلد) فهل تريد أن تطعن في هذا كله؟ أنا مع رأي مسلم في أن الإسلام هو الحلIslam is the Solution. فعلاّ يكفي أن تدرسوا القرآن جيداً كلّ يوم وكلّ ساعة بل كلّ دقيقة لكي تُحلّ المشاكل، وهذا ينطبق على أهل الذمة كذلك ففي كتاب الله الحلّ للمشاكل أجمع. ادرسوا جيداً واتّقوا الله يا أيّها الذين درسوا في الغرب واعتقدوا أنهم فاقوا الآيات والحلول الإلهية ذكاءً. ياربّي أدعو إليك أن يهتدوا!كل شي ممنوع مرغوب هي الدنيا بعدين لما كل الاديان بتوصل الى عبادة الله والاديان هي طرق بس كلها بتعبد الله شو الفرق بقى لما الهدف واحد يعني اختلاف طرق عبادة الله فرقت قصص حب كتير حلوة مع انو الله بينادي بالمحبة بين العالم وامرناانو نحب بعض ونخاف على بعض والي بيردبالقتل على الي تزوجواوماوقفوا عند حواجز صغيرة هادمعترض على انتشار المحبةمن قال ان العصور الحديثة سبب تخلف المسلمين اما عن الزواج المدني فاوروبا اخترعته للتخلص من سيطرة الكنيسة التي لا تجيز الطلاق الا بشروط مستحيلة اما في الاسلام فيوجد طلاق وتعدد زوجات مما يغني المسلمين عن هذا القانون اما عن المسلمين بعد الني محمد ص فقد وصلوا الى الصين وقلب اوروبا اما عن الانقسامات التي تتحدث عنها فهي سياسية اتخذت الشكل الدينيمتى سيفهم البعض ان الانسان خلق من البداية حرا ولولا ذلك لما ابتعد عن اللة وارتكب لخطيئة اي انسان يفكر بالمنطف سوف يرا انا هذا الشئ صحيح يجب اعطاء الحرية للافراد لانهم يقدرون ان يكونون غير مومنين بالخفاء ويمكنهم الشرب بالخفاء والدعارة بالخفاء ولاسف بعض الناس تهتم بالقشور والتعصب وغير عادلة اين العدللإسلام هو الحلّ لماذا تفكّرون كثيراً والحلّ هو بالإسلام. كل أمور الدنيا حلّها في القرآن، وما تذكرونه عن مشاكل في الزواج المختلط لا بدّ وأن يوجد له حلّ في كتاب الله. ادرسوا جيّدا القرآن من الصباح للمساء وستجدون ضالّتكم. رجال الدين هم المخّولون لتفسير الأمور الدينية فلا تتفلسفوا يا مدّعي الحضارة!لقرآن واضح واكن لا احد يقرأ بل يرددون كالببغاوات القرآن واضح جدا في هذه المسالة وهي تحريم الزواج بالمشركين ..لكننا لم نقرا القرآن جيدا بل سمعنا قيل عن قال ..انا اتحدى ان يجلب احدكم اية تحرم الزواج من اهل الكتاب والاية الكريمة كانت واضحة انها للمشركين وشتان ما بين المشركين واهل الكتاب في القران (اكثرهم مودة )) كما وصفهم القرأن (( اشدهم عداوة)) كما وصف المشركين ...اقرا ثم اقرا ثم اقرا ..وبعدها انطقال تعالى ((ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها و لاتتبع أهواء الذين لا يعلمون * إنهم لا يغنوا عنك من الله شيئا و إن الظالمين بعضهم أولياء بعض و الله ولي المتقين)) سورة الجاثية الاية 18*19لله يقول في القرآن: (إن الدين عند الله الإسلام) (ومن يبتغي غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) وهاد اعتقادنا نحن المسلمين يلي ديننا هو الدين الرسمي بسورية ومنشكل أغلبية 82% من السوريين لذلك طبيعي أن تكون قوانين الأحوال الشخصية مصدرها التشريع الإسلامي. أما القانون الجنائي في سورية فليس مصدره الإسلام بدليل أنه لا يقطع يد الساركتاب الله واضح َلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلاَ تُنكِحُواْ الْمُشِرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُوْلَـئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللّهُ يَدْعُوَ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ 221 البقرة sy
كتبها احمد السويسى في 06:33 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: احمد السويسى
